تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
امّا ثانيا ، فما روى العلَّامة المجلسي قده في المجلد الخامس من كتاب بحار الأنوار عن مفضّل عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال أبو عبد اللَّه ان اللَّه تبارك خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلى وفاطمه والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات اللَّه عليهم فعرضها على السّموات والأرض والجبال فغشيها نورهم فقال اللَّه تبارك وتعالى للسّموات والأرض والجبال هؤلاء احبّائى وأوليائي وحججي على خلقي وأئمه بريّتى ما خلقت خلقا هو احبّ الىّ منهم لهم ولمن تولَّاهم خلقت جنّتى ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري فمن ادّعى منزلتهم منّى ومحلَّهم من عظمتي ، عذّبته عذابا لا اعذّبه أحدا من العالمين وجعلته من المشركين في أسفل درك من ناري ومن اقرّ بولايتهم ولم يدّع منزلتهم منّى ومكانهم من عظمتي جعلتهم معهم في روضات جناني وكان لهم فيها ما يشاون عندي ، ومساق الحديث إلى أن قال ( ع ) . فلمّا اسكن اللَّه آدم وزوجته الجنّة قال لهما كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشّجرة يعنى شجرة الحنطة فتكونا من الظالمين فنظرا إلى منزلة محمّد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم فوجداها اشرف منازل أهل الجنّة فقالا يا ربّنا لمن هذه المنزلة فقال اللَّه جل جلاله ارفعا رؤسكم إلى ساق العرش ( ساق عرشي ) فرفعا رؤسهما فوجدا اسم محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات اللَّه عليهم مكتوبة