فكر بكسر الفاء وفتح الكاف وسكون الرّاء جمع فكرة وهى قوّة للنّفس ، وباقي اللَّغات ظاهر .
الشّرح :
هذه الخطبة الشريفة أوردها ( ع ) في بيان كيفية خلق - الانسان وسجود الملائكة له ومعصية آدم في الجنّة وهبوطه إلى الأرض وعلَّة بعثة الأنبياء وسائر الأصول المذكورة وهى من امّهات المسائل إذ بها يعرف الانسان الَّذى مدار الكلّ عليه فلا محالة يقع البحث فيها في جهات عديدة الجهة الأولى : في شرح قوله ( ع ) ثم جمع سبحانه من حزن الأرض إلى قوله ثمّ نفخ فيها ، وهذه الجهة تتعلَّق بكيفية خلق جسده العنصري - الملكي .
الجهة الثانية : من قوله ( ع ) : ثم نفخ فيها إلى قوله واستأدى اليه وهذه الجهة تتعلق بكيفية نفخ الروح فيه .
الجهة الثالثة : في شرح قوله واستادى اللَّه إلى قوله ثم اسكن تبارك وتعالى آدم وفيها يبحث عن سجودها له وكيفية الجنّة وخروجه عنها .
الجهة الرابعة : في شرح قوله : ثم اسكن إلى قوله واصطفى سبحانه من ولده وفيها يبحث عن الجنّة وخروجه عنها .
الجهة الخامسة في شرح قوله واصطفى إلى قوله إلى أن بعث اللَّه سبحانه محمدا وفيه يبحث عن النبوة العامة .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 202
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٠٢