تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
الصّناعة المنطقيّة ينقسم إلى ثلاثة أقسام الاوّل : التّصديق العلمي الثاني : التّصديق الظنّى الثالث : التّصديق الوضعي والرابع : التصديق التسليمى ويمكن القول باتحاد الأخيرين كما قيل فالاقسام ثلاثة : توضيحه انّ كلّ حكم من الاحكام امّا ان يكون أحد طرفي النّقيض لا - رجحان له على الآخر أو يكون : والاوّل : يسمى بالشك ولا حكم فيه أصلا فلا يوجد فيه ما يوجد حكم فيه اعني التصديق بل يقارن ما يقابله وذلك هو الجهل البسيط المعبّر عنه بالشّك أحيانا . والحكم بالطَّرف المقابل امّا مع امتناع المرجوح أو مع عدم امتناعه والاوّل هو الجازم ، والثاني هو المظنون ، والجازم امّا ان يعتبر مطابقته للواقع أو لا يعتبر ففي صورة الاعتبار ، امّا ان يكون مطابقا له أو لا يكون ، والاوّل امّا ان يمكن للحاكم ان يحكم بخلافه أو لا يمكن ، والثاني اعني عدم امكان الحكم بخلافه هو اليقين وتستجمع ثلاثة أشياء : الجزم - والمطابقة - والثبات ، والاوّل : اعني صورة امكان الحكم للحاكم بخلافه فهو الجازم المطابق غير الثابت والجازم غير المطابق