المقصد الثاني قوله ( ع ) وكمال معرفته التّصديق به
قوله ( ع ) : وكمال معرفته التّصديق به - متن : قال الشّارح المعتزلي في شرح هذه الجملة ما هذا لفظه : وامّا قوله وكمال معرفته التّصديق به فلانّ معرفته قد تكون ناقصة ، وقد تكون غير ناقصة فالمعرفة الناقصة هي المعرفة بانّ للعالم صانعا غير العالم وذلك باعتبار انّ الممكن لا بدّ له من مؤثّر فمن علم هذا فقد علم اللَّه تعالى ولكن علما ناقصا .
وامّا المعرفة الَّتى ليست ناقصة فان تعلم انّ ذلك المؤثر خارج عن سلسلة الممكنات والخارج عن كلّ الممكنات ليس بممكن وما ليس بممكن ، فهو واجب الوجود فمن علم انّ للعالم مؤثّرا واجب الوجود فقد عرف عرفانا أكمل من عرفان انّ للعالم موثّرا فقط وهذا الامر الزّائد هو المكنىّ عنه بالتّصديق انتهى .
وقال الشارح الخوئي قده أيضا بهذه المقالة مع تغيير ما في ألفاظ الَّا انّه قده قسّم التصديق اوّلا إلى التّام والناقص ومثل النّاقص ، مثّل بالتّصديق بوجوده مع تجويز الشّريك له والكامل بقوله ( ع ) وكمال معرفته إلخ .
ثم قال : اى الحكم بوحدانيّة وانّه لا شريك له في ذاته إلى آخر ما قال