أما المسعودي فقال : " والقطعية بالإمامة ، الاثنا عشرية منهم ،
الذي أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه
( 1 ) .
وقال العلامة السيد ابن طاووس : " تضمن الكتاب ما يشهد
بشكره وصحة كتابه ( 2 ) " .
وقال المولى محمد تقي المجلسي : " إن الشيخين الأعظمين
حكما بصحة كتابه ، مع أن متن كتابه دال على صحته ( 3 ) " .
وقال : " كفى باعتماد الصدوقين : الكليني والصدوق : ابن بابويه
عليه . . وهذا الأصل عندي ، ومتنه دليل صحته ( 4 ) " .
وقد اعتبره المحدث المتبحر الشيخ الحر من الكتب المعتمدة التي
شهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت
عن مؤلفيها ، أو علمت صحة نسبتها إليهم ( 5 ) .
وراجع ما نقله الفاضل المعاصر الشيخ محمد باقر الأنصاري
الزنجاني الخوئيني في مقدمة كتاب سليم بن قيس : ج 1 ص 109 -
113 عن العلامة السيد مصطفى التفريشي ، والعلامة السيد هاشم
البحراني والمدقق الشيرواني ، والفاضل المتبحر مير حامد حسين
صاحب كتاب عبقات الأنوار ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) التنبيه والإشراف : ص 198 .
( 2 ) التحرير الطاووسي : ص 136 .
( 3 ) روضة المتقين : ج 14 ص 372 .
( 4 ) تنقيح المقال : ج 2 ص 53 .
( 5 ) راجع : وسائل الشيعة : ج 20 ص 36 و 42 .