تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
مسنده ( 1 ) . وقال عنه ابن النديم : هو أول كتاب ظهر للشيعة ( 2 ) ومراده : أنه أول كتاب ظهر فيه أمر الشيعة ( 3 ) . وقال بدر الدين السبكي : " أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم " ( 4 ) . ونقل عن كتاب سليم كثير من قدماء الأصحاب ، مثل : ثقة الإسلام في الكافي ، ورئيس المحدثين الشيخ الصدوق في الخصال ، وفرات في تفسيره ، ومن لا يحضره الفقيه ، وعيون المعجزات ، والاحتجاج ، وإثبات الرجعة ، والاختصاص ، وبصائر الدرجات ، وتفسير ابن ماهيار ، والدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم . فقد رووا عنه بأسانيد متعددة تنتهي أكثرها إلى أبان بن عياش ، الذي أعطاه سليم كتابه مناولة ، ويرويه أيضا عن سليم بغير مناولة ( 5 ) . وقد اعتبره النجاشي في جملة القلائل المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالح ( 6 ) ، وأشار إليه شيخ الطائفة الشيخ الطوسي رحمه الله ( 7 ) وابن شهرآشوب المازندراني ( 8 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : ج 2 ص 332 . ( 2 ) الفهرست : ص 275 . والذريعة : ج 2 ص 153 . ( 3 ) الذريعة : ج 2 ، ص 153 . ( 4 ) المصدر السابق ، عن محاسن الوسائل في معرفة الأوائل . ( 5 ) راجع : الذريعة : ج 2 ص 154 و 155 . ( 6 ) رجال النجاشي : ص 6 . ( 7 ) الفهرست : ص 162 . ( 8 ) معالم العلماء : ص 58 .