تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ، وتعول عليها . إنتهى " ( 1 ) . أما العلامة المتبحر الشيخ الطهراني فهو يقول : " روي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شئ ، ولا يعلم من أسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة ، ومن سر من أسرار آل محمد صلى الله عليه وآله " ( 2 ) . وقال : " عن مختصر البصائر : أنه قرأ أبان بن أبي عياش كتاب سليم على سيدنا علي بن الحسين عليه السلام ، بحضور جماعة من أعيان أصحابه ، منهم أبو الطفيل ، فأقره عليه زين العابدين عليه السلام ، وقال : هذه أحاديثنا صحيحة ( 3 ) " . وذكر الكشي عرض الحديث المذكور آنفا على الباقر عليه السلام - بعد أبيه السجاد - وأنه اغرورقت عيناه ، وقال : صدق سليم ، وقد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين ، وأنا قاعد عنده فحدثه بهذا الحديث بعينه ، فقال أبي : صدق . وقد حدثني أبي وعمي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 4 ) " . وقد أشار إلى هذا الكتاب أيضا أحمد بن حنبل في
هامش
( 1 ) البحار : ج 30 ، ص 133 و 135 . ( 2 ) الذريعة : ج 2 ، ص 152 . ( 3 ) الذريعة : ج 2 ، ص 153 . ( 4 ) الذريعة : ج 2 ص 153 ط مؤسسة اسماعيليان . وراجع : اختيار معرفة الرجال : ص 104 و 105 . الحديث رقم 167 .