أسند ، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا " ( 1 ) .
وقال عليه السلام :
" لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد ، فإنكم لا تدرون لعله من
الحق ، فتكذبوا الله فوق عرشه " ( 2 ) .
ثالثا : إن كلمات العلماء عن كتاب سليم تدل على أنه من
الأصول المتقنة التي هي في غاية الاعتبار .
وفيما يلي شطر من أقوالهم هذه :
قال النعماني في كتاب الغيبة ( 3 ) بعدما أورد من كتاب سليم
أخبارا كثيرة ، ما هذا لفظه :
" كتابه أصل من الأصول ( 4 ) التي رواها أهل العلم ، وحملة
حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه
هذا الكتاب ( 5 ) إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين
عليه السلام ، والمقداد ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، ومن جرى
مجراهم ممن شهد رسول الله ، وأمير المؤمنين عليهما السلام ، وسمع
منهما .
هامش
( 1 ) البحار : ج 2 ص 186 ، حديث 12 والكافي : ج 2 ص 223 حديث 7 .
( 2 ) البحار : ج 2 ص 186 . وراجع : ص 187 و 188 . وراجع : المحاسن : ص 230 /
231 .
( 3 ) راجع : غيبة النعماني : ص 101 و 102 - باختلاف يسير - تحت عنوان : ما روي
في أن الأئمة اثنا عشر إماما وراجع أيضا ، الذريعة : ج 2 ص 152 .
( 4 ) في الأصل : من أكبر كتب الأصول .
( 5 ) في المصدر : هذا الأصل .