تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، الإسلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
تعال بنا نعود إلى مصدر الإسلام الأول لنقتبس منه ما يدعم هذا الاعتقاد ، قال تعالى : - ولقد كرمنا بني آدم ( 1 ) . - للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ( 2 ) . - للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ، وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ( 3 ) . - ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ( 4 ) . - والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ( 5 ) . - وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ( 6 ) . - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ( 7 ) . وهكذا نجد هذه الآيات وسواها تجمع الذكر والأنثى تحت حكم واحد ، وتقضي قضاء مبرما على التفرقة بين الرجل والمرأة ، بل أن الفكر الإسلامي يجعل للمرأة نصيبا يعادل نصيب زوجها في جهاده عن الوطن وسعيه للمعاش ، إذا أحسنت الزوجة العشرة ورعت غيبة الزوج ، فقد ورد في ترجمة أسماء بنت يزيد الأنصارية في الاستبصار أن رفيقات لها بعثن بها للرسول لتقول له : إن الرجال يخرجون للجهاد ، ويشهدون الجنائز ، ونحن في البيوت نحفظ لهم الأموال ونربي الأولاد فهل نشاركهم في الأجر ، فقال الرسول : يا أسماء اعلمي من
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 70 . ( 2 ) سورة النساء الآية 32 . ( 3 ) سورة النساء الآية السابعة . ( 4 ) سورة البقرة الآية 228 . ( 5 ) سورة التوبة الآية 81 . ( 6 ) سورة النساء الآية 37 . ( 7 ) سورة آل عمران الآية 195 .