والتصديق بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، وانقدت إليه دون إكراه
أو ضغط أو إغراء ، ولكني آمنت به عن تعقل وتفكر ودراسة وتمحيص
ومراجعة ، وبها كلها رجحت كفة الإسلام وشالت كفة سواه ، " ربنا
لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، إنك أنت
الوهاب ( 1 ) " " ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك
لا تخلف الميعاد ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية الثانية .
( 2 ) سورة آل عمران الآية 194 .