تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليكم ) الحديث ( 1 ) . وتؤيده صحيحة علي : رأيت إخوتي موسى وإسحاق ومحمدا بني جعفر يسلمون في الصلاة عن اليمين والشمال : ( السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ) ( 2 ) . وموثقة أبي بصير المتقدمة في التشهد الطويل ، حيث قال فيها بعد قوله ( والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) ( ثم يسلم ) ( 3 ) . فإن الظاهر من إطلاقه أن التسليم المأمور به هو غير السلام علينا ، وليس إلا السلام عليكم . وأيضا ، ظاهره انصراف التسليم المطلق إليه . ومثله الرضوي المتقدم ( 4 ) . وما في الموثق من أن التسليم إذن ( 5 ) ، والتصريح في رواية أبي بصير : ( بأن الإذن إنما هو بالسلام عليكم ) ( 6 ) . فعليه تحمل مطلقات الأمر بالتسليم . احتج من قال بالتخيير : بأن السلام علينا موجبة للخروج عن الصلاة وقاطعة لها ، وكل ما كان كذلك فهو محلل ، فهذه العبارة محللة ، وإذا كانت محللة كانت واجبة ، وليس عينا إجماعا ، فيكون مخيرا . أما المقدمة الأولى : فللأخبار المتكثرة المتقدمة أكثرها ، المصرحة بأنه إذا قلت : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد انصرفت ، أو فقد انقطعت
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 276 / 803 ، الوسائل 6 : 421 ، أبواب التسليم ب 2 ح 9 . ( 2 ) التهذيب 2 : 317 / 1297 ، الوسائل 6 : 419 أبواب التسليم ب 2 ح 2 . ( 3 ) التهذيب 2 : 99 / 373 ، الوسائل 6 : 393 أبواب التشهد ب 3 ح 2 . ( 4 ) في ص 335 . ( 5 ) انظر : التهذيب 2 : 317 / 1296 ، الوسائل 6 : 16 ، أبواب التسليم ب 1 ح 7 . ( 6 ) التهذيب 2 : 93 / 349 ، الإستبصار 1 : 347 / 1307 ، الوسائل 6 : 421 أبواب التسليم ب 2 ح 8 .