تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ومنه يظهر ضعف العكس وجعل المتقدم حيضا كما عن بعضهم ( 1 ) . ولهذا استحسن المحقق نفي التمييز حينئذ ( 2 ) . واستقربه في الذكرى ( 3 ) . وهو الأقرب ، لوضوح تقييد أخبار التمييز بالامكان ، وهو هنا غير ممكن في كل أيامه ، وتخصيص البعض ترجيح بلا مرجح ، بل الظاهر منها الامكان في الكل . وعن المنتهى والتحرير : التردد ( 4 ) . الثالث : اختلاف الدم في الصفات المعتبرة في الحيض ، المتقدمة ، من السواد والحرارة والدفع والحرقة ، فيجعل ما بصفة الحيض حيضا والباقي استحاضة وكذا الكثرة كما يصرح بها في مرسلة ( 5 ) يونس - الطويلة - في تفسير قوله . ( البحراني ) . وأما إلحاق الغلظة والنتن بها فقد عرفت أنه لا دليل عليهما سوى بعض الأخبار الضعيفة الغير الصالحة للحجية . وقد يدعى فيهما شهادة التجربة ، ولا يستفاد منها لو سلمت سوى المظنة ، واعتبارها في المقام خال ، عن الحجة ، كما أن التخصيص هنا باللون - كما في بعض كتب الجماعة ( 6 ) - لا وجه له . ولا تمييز لفاقدة الصفات المذكورة ، كما لا تمييز لواجدتها فقط للحيض أو الاستحاضة في المتساوية منها قوة وضعفا إجماعا ، بل وكذا في المختلفة بالقوة والضعف فقط بعد اتحاد الصفة المنصوصة عرفا على الأصح ، فلا تمييز لواجدة
هامش
( 1 ) الرياض 1 : 38 . ( 2 ) المعتبر 1 : 206 . ( 3 ) لم نعثر عليه ولعله مصحف : التذكرة فإن القول موجود فيها 1 : 31 كما نقل عنها في الرياض أيضا . ( 4 ) المنتهى 1 : 105 ، التحرير 1 : 14 . ( 5 ) تقدم مصدرها في ص 419 . ( 6 ) كما في التذكرة 1 : 31 .