تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
للمفرد المعرف ، أو بترك الاستفصال ( 1 ) . ولا يخفى أن عموم المفرد المعرف أيضا إطلاق ، وعدم الاستفصال حسن لولا التبادر المدعى ، سيما مع ما في القاموس : من أن الجد أبو الأب وأبو الأم ( 2 ) . إلا أن التبادر مطلقا في حيز المنع ، وكذا الشيوع الموجب للانصراف ، فالشمول أولى . إلا أنه مع تسليمه يكون معارضا بعموم ما دل على منع الأقرب للأبعد ، ولا شك أن الأخ أقرب من جد الأب ، والجمع بينهما كما يمكن بتخصيص عموم الأقرب ، كذا يمكن بتخصيص عموم الجد ، ولا مرجح لأحدهما . إلا أن يرجح تخصيص عموم الأقرب بفتوى الأصحاب ، أو بمنع القرب ، فتأمل . المسألة الثالثة : اعلم أن للإنسان أبا وأما ، وهما الواقعان في الدرجة الأولى من درجات أصوله ، ثم لكل منهما أب وأم وهم الواقعون في الدرجة الثانية من درجات الأصول والدرجة الأولى من درجات الأجداد والجدات ، وهم أربعة حاصلة من ضرب الاثنين في مثلهما ، ثم الجدودة في الدرجة الثانية ثمانية ، لأن لكل من الأربعة أبا وأما فيضرب الاثنين في أربعة يحصل ثمانية ، وفي الدرجة الثالثة ستة عشر ، وهكذا ، والنصف من كل درجة ذكور والنصف إناث . وقد جرت عادة الفقهاء بالبحث عن الأجداد الثمانية الواقعة في الدرجة الثانية إذا اجتمعوا ، ونحن أيضا نكتفي بهم .
هامش
( 1 ) الرياض 2 : 358 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 : 291 .