تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الاحتمالات لبطلت الاستدلالات رأسا ، على أن بعضها مما لا يحتمله الكلام ، كما لا يخفى على المتأمل . والأولى أن يقال : لعل مستندهم الإجماع . وما في المسالك - من أنه لا بد للإجماع من مستند والمستند هنا غير ظاهر ( 1 ) - غير صحيح ، فإن اللازم الثابت هو وجود المستند لا ظهوره لنا ، لم لا يجوز أن يكون هنا مستند خفي علينا ؟ وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود . والقدح في الإجماع - بأنه لو ثبت هنا لكان سكوتيا ولا حجية فيه - غير جيد ، لأن كونه سكوتيا لنا لا يوجب كونه سكوتيا لهم أيضا . ويمكن أن يكون المستند لهم دليل آخر لا نعلمه . وأما نحن فيكفينا مستندا للاقتصار اقتصار الأصحاب ، وشذوذ القول بالتعدي عن الأربعة ، الموجب لخروج المتضمن للزائد عن الحجية في الزائد . فروع : أ : لو تعددت هذه الأجناس فهل يحبى بالجميع أو لا ؟ كلام أكثر القدماء خال عن التعيين . وقال الشهيد : ما كان منها بلفظ الجمع تدخل أجمع ، وما كان بلفظ الوحدة يتناول واحدا ( 2 ) . وتبعه جمع من تأخر عنه ( 3 ) . وحكم في القواعد بعموم الثياب واستشكل في البواقي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المسالك 2 : 326 . ( 2 ) المسالك 2 : 326 ، والروضة 8 : 112 . ( 3 ) كالسبزواري في الكفاية : 297 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام 2 : 292 . ( 4 ) القواعد 2 : 171 .