والظاهر نقص الرجحان بما إذا صعبت معه المعيشة ، روي عن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " إذا أتى على أمتي مائة وثمانون سنة - أي من هجرتي -
فقد حلت لهم العزوبة والعزلة والترهب على رؤوس الجبال " .
وفي حديث آخر : " يأتي على الناس زمان لا تنال المعيشة فيه إلا
بالمعصية ، فإذا كان ذلك الزمان حلت العزوبة " ( 1 ) .
وله وللدخول بالزوجة آداب مستحبة :
أما آداب النكاح :
فمنها : اختيار البكر من النساء ، الولود ، العفيفة ، الكريمة الأصل ،
بكونها من أهل بيت الإيمان أو الصلاح ، أو غير الناشئة هي أو
آباؤها أو أمهاتها من زنى أو حيض وشبهة ، أو البعيدة هي وأبواها عن
الألسن .
كل ذلك للروايات ( 2 ) والاعتبارات .
ومنها : أن يقصد بالنكاح اتباع السنة والولد الصالح والمعونة على
الطاعة والمحافظة عن المعصية كلا أو بعضا - دون التلذذ أو نحوه من
الأمور الدنيوية - ليكون فعله موردا للثواب وإطاعة لله سبحانه .
ولو قصد الأمرين من الدينية والدنيوية فمع استقلال أحدهما في
هامش
( 1 ) التحصين لابن فهد الحلي : 4 ، مستدرك الوسائل 11 : 387 أبواب جهاد النفس
ب 51 ح 19 ، بتفاوت .
( 2 ) الوسائل 20 : 27 أبواب مقدمات النكاح ب 6 .