لا يخلو من قوة ( 1 ) . وهو كذلك ، لظاهر قوله تعالى ، وظواهر الأوامر في
الأخبار . .
إلا أنه يجزئه اليسير من الذكر والدعاء .
وأن يفيض غير الإمام من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل ، لموثقة
إسحاق ( 2 ) ، وخبر معاوية بن حكيم ( 3 ) . وأما الإمام فالأفضل له الإفاضة بعد
الطلوع ، لرواية جميل المتقدمة .
وورد في الأخبار وكلمات الأصحاب استحباب وطء الصرورة
المشعر برجله ، ولا بد إما من حمل المشعر فيه على موضع خاص من
الموقف - كما قيل ( 4 ) - أو جعل المستحب الوطء بالرجل الذي هو أعم من
الوقوف راكبا وفي المحمل ، بل مع النعل والخف .
هامش
( 1 ) المفاتيح 1 : 347 .
( 2 ) الكافي 4 : 470 / 5 ، التهذيب 5 : 192 / 639 ، الإستبصار 2 : 257 / 908 ،
الوسائل 14 : 25 أبواب الوقوف بالمشعر ب 15 ح 1 .
( 3 ) التهذيب 5 : 192 / 638 ، الإستبصار 2 : 257 / 907 ، الوسائل 14 : 25 أبواب
الوقوف بالمشعر ب 15 ح 3 .
( 4 ) انظر الرياض 1 : 387 .