بالمسمى ، سيما مع ندرة القول به ، بل لا بعد في جعل خلافه إجماعيا .
المقام الثاني : في مستحباته .
وهي : أن يغتسل للوقوف ، ويضرب خباه بنمرة ، ويقف في ميسرة
الجبل بالنسبة إلى القادم إليه من مكة على ما ذكره جماعة ( 1 ) .
وحكى بعضهم قولا بميسرة المستقبل للقبلة ( 2 ) . ولا دليل عليه .
قيل : ويكفي في القيام بوظيفة الميسرة لحظة ولو في مروره ( 3 ) .
وهو خلاف المتبادر من الأخبار ، بل الظاهر منها كون الوقوف كذلك
ما دام واقفا .
وأن يقف في سفح الجبل - أي أسفله - وأوجبه الحلي ولو قليلا ( 4 ) ،
والأخبار قاصرة عن إفادته ، بل فيها تصريح بأنه أحب وأفضل ، وفي السهل
دون الحزن ( 5 ) .
وأن يجمع رحله ، ويضم أمتعته بعضها ببعض .
وأن يسد الخلل ، أي الفرجة الواقعة بينه وبين رحله أو أصحابه في
الموقف بنفسه أو رحله .
وأن يصرف زمان وقوفه كله في الذكر والدعاء ، وقيل بوجوبه ( 6 ) .
وأن يكون حال الدعاء قائما ، إلا إذا كان منافيا للخشوع لشدة التعب
هامش
( 1 ) منهم السبزواري في الذخيرة : 653 ، الفاضل الهندي في كشف اللثام 1 : 353 ،
صاحب الرياض 1 : 384 .
( 2 ) انظر كشف اللثام 1 : 353 .
( 3 ) الدروس 1 : 418 .
( 4 ) السرائر 1 : 587 .
( 5 ) الوسائل 13 : 534 أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ب 11 .
( 6 ) كما في الكافي في الفقه : 197 .