تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
والناس معه ( إلى أن قال : ( حتى انتهى إلى نمرة - وهو : بطن عرنة بحيال الأراك - فضرب قبته وضرب الناس أخبيتهم عندها ، فلما زالت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه قريش وقد اغتسل وقطع التلبية حتى وقف بالمسجد ، فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم ، ثم صلى الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، ثم مضى إلى الموقف فوقف به ) الحديث ( 1 ) . وصحيحة أبي بصير : ( لما كان يوم التروية قال جبرئيل عليه السلام لإبراهيم عليه السلام : ترو من الماء ، فسميت التروية ، ثم أتى منى فأباته بها ، ثم غدا به إلى عرفات فضرب خباه بنمرة دون عرنة ، فبنى مسجدا بأحجار بيض ، وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتى ادخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلي الإمام يوم عرفة ، فصلى بها الظهر والعصر ، ثم عمد به إلى عرفات ، فقال : هذه عرفات فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك ، فسمي عرفات ) الحديث ( 2 ) . وموثقة ابن عمار : ( وإنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء ، فإنه يوم دعاء ومسألة ، ثم تأتي الموقف ) ( 3 ) ، وصحيحة ابن عمار المتقدمة في الفائدة الثانية ( 4 ) ، إلى غير ذلك . وهذه الأخبار وإن كانت قاصرة عن إفادة وجوب الوقوف تمام ذلك
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 245 / 4 ، التهذيب 5 : 454 / 1558 ، مستطرفات السرائر : 23 / 4 ، الوسائل 11 : 213 أبواب أقسام الحج ب 2 ح 4 . ( 2 ) في الكافي 4 : 207 / 9 : ( دون عرفة ) بدل : ( دون عرنة ) ، الوسائل 11 : 230 أبواب أقسام الحج ب 2 ح 24 . ( 3 ) التهذيب 5 : 182 / 611 ، الوسائل 13 : 538 أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ب 14 ح 1 . ( 4 ) في ص : 211 .