تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
به بعضهم ( 1 ) ، بل هو مقطوع به في كلام الأصحاب كما في المدارك والذخيرة ( 2 ) ، لرواية عبد الله بن محمد ( 3 ) المتقدمة في مسألة زيادة الطواف المنجبرة ضعفها - لو كان - بالشهرة . وصحيحة ابن عمار : ( إن طاف الرجل بين الصفا والمروة تسعة أشواط فليسع على واحد وليطرح ثمانية ، وإن طاف بين الصفا والمروة ثمانية أشواط فليطرحها ويستأنف السعي ) ( 4 ) . وإطلاقهما وإن كان شاملا لغير العمد أيضا ، إلا أنه يقيد بالعمد ، جمعا بينه وبين الأخبار الآتية الدالة بإطلاقها على طرح الزائد والاعتداد بالسبعة ، بشهادة صحيحة البجلي : في رجل سعى بين الصفا والمروة ثمانية أشواط ، ما عليه ؟ فقال : ( إن كان خطأ طرح واحدا واعتد بسبعة ) ( 5 ) . فإنها أخص مطلقا من الاطلاقين ، فيقيد الأول بمنطوقها ، والثاني بمفهومها ، حيث إنه يقتضي أن مع عدم الخطأ ليس الحكم طرح الواحد والاعتداد بالسبعة ، وليس إلا البطلان إجماعا . وتخصيص الصحيحة بصورة النسيان وحملها على من استيقن الزيادة وهو على المروة لا الصفا - فيبطل سعيه على زيادة شوط ، لظهور ابتدائه من
هامش
( 1 ) انظر الرياض 1 : 423 . ( 2 ) المدارك 8 : 213 ، الذخيرة : 646 . ( 3 ) التهذيب 5 : 151 / 498 ، الإستبصار 2 : 239 / 831 ، الوسائل 13 : 490 أبواب السعي ب 12 ح 2 . ( 4 ) التهذيب 5 : 153 / 503 ، الإستبصار 2 : 240 / 836 ، الوسائل 13 : 489 أبواب السعي ب 12 ح 1 . ( 5 ) الكافي 4 : 436 / 2 ، وفي الفقيه 2 : 257 / 1246 بتفاوت يسير ، التهذيب 5 : 152 / 499 ، الإستبصار 2 : 239 / 832 ، الوسائل 13 : 491 أبواب السعي ب 13 ح 3 .
مستند الشيعة — صفحة 177 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث