لم تطف إلا ثلاثة أشواط فلتستأنف الحج ، فإن أقام بها جمالها بعد الحج
فلتخرج إلى الجعرانة أو إلى التنعيم فلتعتمر ) ( 1 ) .
والثاني : ما حكي عن علي بن بابويه والحلبي وابن زهرة
والإسكافي ( 2 ) ، وهو أنها لا تعدل ، بل مع الضيق تؤخر طواف العمرة
فتسعى ، ثم تحرم بالحج ، ثم تقضي مناسكها للحج وتقضي طواف العمرة
مع طواف الحج ، وعن الغنية الاجماع عليه ( 3 ) .
للمستفيضة من الأخبار ، كصحيحة البجلي والعلا وابن رئاب ( 4 )
ورواية عجلان ( 5 ) المتقدمتين .
ورواية أخرى لعجلان : ( إذا اعتمرت المرأة ثم اعتلت قبل أن تطوف
قدمت السعي وشهدت المناسك ، فإذا طهرت وانصرفت من الحج قضت
طواف العمرة وطواف الحج وطواف النساء ، ثم أحلت من كل شئ ) ( 6 ) .
وثالثة : متمتعة دخلت مكة فحاضت ، فقال : ( تسعى بين الصفا
والمروة ، ثم تخرج مع الناس حتى تقضي طوافها بعد ) ( 7 ) .
ومرسلة يونس : عن امرأة متمتعة طمثت قبل أن تطوف فخرجت مع
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 241 / 1155 ، الوسائل 13 : 455 أبواب الطواف ب 85 ح 4 .
( 2 ) حكاه عن علي بن بابويه في الدروس 1 : 406 ، الحلبي في الكافي في الفقه : 218 ، ابن
زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 578 ، حكاه عن الإسكافي في الدروس 1 : 406 .
( 3 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 578 .
( 4 ) الكافي 4 : 445 / 1 ، الوسائل 13 : 448 أبواب الطواف ب 84 ح 1 .
( 5 ) الكافي 4 : 446 / 2 ، التهذيب 5 : 391 / 1368 ، الإستبصار 2 : 312 / 1109 ،
الوسائل 13 : 449 أبواب الطواف ب 84 ح 2 .
( 6 ) الكافي 4 : 447 / 6 ، التهذيب 5 : 394 / 1374 ، الإستبصار 2 : 314 / 1115 ،
الوسائل 13 : 449 أبواب الطواف ب 84 ح 3 .
( 7 ) الفقيه 2 : 239 / 1143 ، الوسائل 13 : 452 أبواب الطواف ب 84 ح 10 .