المفردات ميان خلقت خداوند و خلقتى كه از سوى انسانها صورت بگيرد تفاوت مىگذارد و هر يك را به گونهاى خاصّ خود مىداند - وجهى كه به عقيدهء ما مناسبترين وجه براى آمدن واژهء « أحسن الخالقين » مىباشد اين است كه در زبان عربى از « خلق يخلق فهو خالق » صيغه « افعل » و « فعلى » ساخته نمىشود و صيغهء « اخلق » تنها از « خلق فهو خليق » ( شايسته ) مىآيد .
تقييد در صيغهء « افعل التفضيل » نيز صريحا خاصّ تميز است ، چنان كه در آيات و عباراتى از اين قبيل مشاهده مىشود : « اكبر شهادة » ، « اكثر اموالا » ، « اكثر جمعا » ، « اكثر شىء جدلا » و . . .
در همهء اين موارد مفهوم افعل التفضيل چيزى جز آن است كه از صيغهء مطلق « افعل » يا « فعلى » استفاده مىشود ؛ مگر آن كه در متن آيه به قيدى به عنوان تميز و يا به عنوان تخصّص و مقايسه تصريح شده باشد ، چنان كه در آيات ذيل مشاهده مىشود :
كهف / 103 :
« قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
؛ آل عمران / 139 :
« وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
انفال / 42 :
« إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى »
؛ اسراء / 1 :
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى »
بنابر اين ، هرگاه « افعل » و « فعلى » به صورت مطلق و بدون هيچ گونه قيد و بدون ذكر مفضول آمده باشد از دلالت بر تفاضل و خصوصيت قيد بيرون مىرود و اطلاقى نامحدود را مىرساند - و البته خداوند خود به حقيقت امر آگاهتر است - و اين آيات كتاب خداست كه بر آنچه گفتيم گواهى مىدهد :
علق / 3 :
« اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ »
؛ نازعات / 20 :
« الْآيَةَ الْكُبْرى »
؛ نجم / 18 :
« آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى »
؛ طه / 23 :
« آياتِنَا الْكُبْرى »
؛ دخان / 16 :
« الْبَطْشَةَ الْكُبْرى »
؛ نازعات / 34 :
« الطَّامَّةُ الْكُبْرى »
؛ اعلى / 12 :
« النَّارَ الْكُبْرى »
؛ نحل / 60 ، روم / 27 :
« الْمَثَلُ الْأَعْلى »
. . .