تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
فاكسر عنها ختمه وانظر الجواب ، فإن أجاب ولم يكسر الخواتيم فهو الامام ، إلى أن ذكر دخوله المدينة بعد وفاة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ودخوله على عبد الله الأفطح ويأسه منه ، ودخوله في الحرم الشريف واستغاثته وبكائه . وبعث الكاظم ( عليه السلام ) إليه ، ودخوله عليه ، وقوله له : " وقد أجبتك عما في الحبر ، وبجميع ما يحتاج إليه منذ أمس - إلى أن قال - وافكك هذه الخواتيم هل ( 7 ) أجبنا أم لا قبل أن تجئ بدراهمهم ، كذا أوصوك ، فإنك رسول " قال : فتأملت الخواتيم فوجدتها صحاحا ، ففككت من وسطها واحدا ، فوجدت تحتها : ما يقول العالم في رجل نذر لله عز وجل : لأعتقن كل مملوك كان في ملكي قديما ، وكان له جماعة من المماليك ؟ تحته الجواب من موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : " يعتق من كان في ملكه قبل ستة أشهر ، والدليل على صحة ذلك قوله تعالى : ( حتى عاد كالعرجون القديم ) ( 8 ) والعرجون القديم ستة أشهر " الخبر . ( 18876 ) 2 - ابن شهرآشوب في المناقب : أبو علي بن راشد وغيره ، في خبر طويل ، وذكر قريبا منه . 27 - ( باب أن من نذر عتق أول ولد تلده الأمة ، فولدت توأما أعتقهما ) ( 18877 ) 1 - دعائم الاسلام : عنهم ( عليهم السلام ) ، أنهم قالوا : " من نكح أمة وشرط له مواليها ان ولده منها أحرار ، فالشرط جائز ، وإن شرطوا له ان أول ولد تلده حر ، وما سوى ذلك مملوك ، فالشرط كذلك جائز ، فإن ولدت توأمين عتقا معا " .
هامش
( 7 ) في المصدر : أنظر هل . ( 8 ) يس 36 : 39 . 2 - المناقب ج 4 ص 291 . الباب 27 1 - دعائم الاسلام ج 2 ص 308 ح 1157 .