تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
عمران ، فقال : احملي هذا حمل رفيق ، وضعيه في أرض موسى بن عمران وضعا رفيقا ، قال : فلما بلغ موسى بلاده قال : يا رب بما بلغت هذا ما أرى ؟ قال : إن عبدي هذا يصبر على بلائي ، ويرضى بقضائي ، ويشكر نعمائي " . ( 18941 ) 5 - الصدوق في العيون : بأسانيد ثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أول من يدخل الجنة شهيد ، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة ( 1 ) " . ( 18942 ) 6 - سبط الشيخ الطبرسي رحمه الله في مشكاة الأنوار : نقلا من كتاب المحاسن ، عن بعض أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، قال : ابق غلام لأبي الحسن ( عليه السلام ) إلى مصر ، فأصابه انسان من أهل المدينة ، فقيده فخرج به فدخل المدينة ليلا ، فأتى به منزل أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فخرج إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) فقام إليه الغلام يسلم عليه ، فسمع حركة القيد ، فقال : " من هذا ؟ " فقال : غلامك فلان وجدته ، فقال للغلام : " اذهب فأنت حر " . ( 18943 ) 7 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : في سياق قصة مصقلة بن هبيرة - عامل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على أردشير ( 1 ) - وشرائه أسارى نصارى بني ناجية ، وعتقهم واعطائه الثمن من بيت المال ، وهربه إلى معاوية ، قال : وحدثني ابن أبي سيف ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه قال : قيل لعلي ( عليه السلام ) حين هرب مصقلة : أردد الذين سبوا ولم تستوف أثمانهم في الرق ، قال : " ليس ذلك في القضاء بحق ، قد أعتقوا إذ أعتقهم الذي اشتراهم ، فصار مالي دينا على الذي اشتراهم " .
هامش
5 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 28 ح 20 . ( 1 ) في المصدر : ذو عيال . 6 - مشكاة الأنوار ص 229 . 7 - الغارات ج 1 ص 370 . ( 1 ) أردشير : أكبر كور فارس ، من مدنها شيراز ( معجم البلدان ج 1 ص 146 ) .