تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها - إلى قوله - منكن أجرا عظيما ) ( 2 ) فاعتزلهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تسع وعشرين ليلة في مشربة أم إبراهيم ( 3 ) ثم دعاهن فخيرهن فاخترنه ، ولو اخترن أنفسهن لكانت واحدة بائنة " . ( 18340 ) 2 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه ( عليه السلام ) ، قال : " إذا خير الرجل امرأته فلها الخيار ما دامت في مجلسها ، ولا يكون ذلك الا وهي طاهر في طهر لم يمسها فيه ، فان اختارته فليس بشئ ، وان اختارت نفسها فهي واحدة بائن ، وهو خاطب من الخطاب ، تزوجه نفسها ان شاءت من يومها ، وليس ذلك لغيره حتى تنقضي عدتها ، فإن قامت من مكانها أو قام إليها فوضع يده عليها ، أو قبلها قبل أن تتكلم ، فليس بشئ إلا أن تجيب في المكان " . ( 18341 ) 3 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها ، قال : " هي تطليقة بائن فهو أحق برجعتها ، وان اختارت زوجها فليس بشئ " وذكر عند ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وتخيره نسائه . ( 18342 ) 4 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " وأما المتخير فأصل ذلك أن الله تعالى أنف لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) بمقالة ( قالها بعض ) ( 1 ) نسائه أيرى محمد أنه لو طلقنا ( 2 ) لا نجد اكفاء من قريش يتزوجونا ؟ فأمر الله نبيه ( صلى
هامش
( 2 ) الأحزاب 33 : 28 ، 29 . ( 3 ) المشربة : الغرفة ، ومنه مشربة أم إبراهيم وإنما سميت بذلك لان إبراهيم بن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولد فيها ( مجمع البحرين ج 2 ص 89 والنهاية ج 2 ص 455 ) . 2 - دعائم الاسلام ج 2 ص 268 ح 1008 . 3 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 82 . 4 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 32 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الحجرية : تطلقنا ، وما أثبتناه من المصدر .