تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
من غير فرق بين أن يكون قائما وقاعدا ومضطجعا ( 1 ) .
شرح
والخفقتين . فقال : ما أدري ما الخفقة والخفقتين ، إن الله تعالى يقول : ( بل الانسان على نفسه بصيرة ) ، إن عليا عليه السلام كان يقول : من وجد طعم النوم فقد وجب عليه الوضوء " ( 1 ) . وقريب منه صحيح ابن الحجاج الآتي . ( 1 ) كما هو معقد الاجماع المتقدم من الانتصار والناصريات والمنتهى ومحكي شرح الموجز ، وعن الأكثر التصريح به . ويقتضيه - مضافا إلى إطلاق نصوص ناقضيته وعموم بعضها - صحيح عبد الرحمن بن الحجاج ، المطابق لصحيح زيد الشحام المتقدم ، إلا أنه حكي فيه عن علي عليه السلام أنه كان يقول : " من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا ، فقد وجب عليه الوضوء ، ( 2 ) . ودعوى : معارضته بصحيح زيد لعدم تضمنه الزيادة المذكورة ، ولا سيما مع قرب اتحادهما ، لأن الذي روي صحيح زيد عنه هو عبد الرحمن بن الحجاج ، فليس في المقام إلا صحيح واحد مضطرب السند والمتن . مدفوعة : بأن الاختلاف بالزيادة إنما يوجب التعارض إذا كانت موجبة لتبدل المعنى ، دون ما إذا أوجبت زيادته أو توضيحه - كما في المقام - لامكان كون عدم اشتمال أحد النقلين عليها لعدم تعلق الغرض بها . واتحادهما - مع مخالفته للأصل ، لعد م كون القرينة المذكورة قطعية - لا يضر مع صحة كلا السندين . ومثله في ذلك صحيح عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد الله عليه السلام : " سمعته يقول : من نام وهو راكع أو ساجد أو ماش ، على أي الحالات ،
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 8 . ( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 9 .