تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
الغالب على العقل ( 1 ) ، ويعرف بغلبته على السمع والبصر .
شرح
( 1 ) كما في المقنعة ، والتهذيب ، والمراسم وعن غيرها ، وإليه يرجع ما في الناصريات من أنه الغالب على العقل والتمييز ، وما في الغنية وعن جمل السيد من أنه ما يفقد معه التحصيل . بل الظاهر أنه يرجع إليه ما في الروض والروضة والمسالك وعن البيان من أنه الغالب على مطلق الاحساس ، وحدد بما يغلب على السمع والبصر في المبسوط والنهاية والخلاف والوسيلة والمعتبر والشرائع والنافع والمنتهى والارشاد واللمعة ، ونسب للأكثر . والظاهر رجوعه للأول مع كون منشأ الاختلاف بينهما اختلاف عبارات النصوص ، أو نظر من ذكر الأول لحقيقة النوم ، ومن ذكر الثاني لطريق معرفته ، كما جرى عليه في المتن ، وهو المستفاد من مجموع النصوص ، بعد النظر في مفهوم النوم عرفا . وتوضيح ذلك : أن النصوص وإن اختلفت في بيان النوم الناقض ، وأنه ما ذهب بالعقل - كما في صحيح عبد الله بن المغيرة ومحمد بن عبد الله ( 1 ) - أو خالط القلب - كما في حديث الأربعمائة ( 2 ) - أو ما غلب على السمع - كما في صحيح معمر بن خلاد ( 3 ) وموثق بكير المتقدم ( 4 ) - أو ما غلب عليه وعلى البصر - كما في مرسل سعد ( 5 ) - أو ما غلب عليهما وعلى العقل - كما في صحيح زرارة ( 6 ) - إلا أن الأقرب عرفا في الجمع بينها تلازم الأمور المذكورة خارجا وعدم الفرق بينها
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 2 . ( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء ، حديث : 6 . ( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 1 . ( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 7 . ( 5 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 8 . ( 6 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 1 .
مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 71 | السيد محمد سعيد الحكيم