تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
على وجه يتحقق به مسماه ( 1 ) ، فلا بد من رفع الحاجب ( 2 ) ،
شرح
وفي صحيح زرارة : " ثم تغسل جسدك من لدن قرنك إلى قدميك " ( 1 ) . وفي موثق سماعة : " ثم يفيض الماء على جسده كله " ( 2 ) . وغيرها مما يأتي بعضه ، ويأتي بعض الكلام في ذلك . ( 1 ) تقدم الكلام في المقدار المعتبر من إيصال الماء في أول فصل أجزاء الوضوء ، وأن الظاهر الاكتفاء بوصول الماء للبشرة . وأما ما في غير واحد من النصوص من الأمر بقدر معين ، كالصب ثلاثا ، بل في صحيح ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام : " قال : يفيض الجنب على رأسه الماء ثلاثا لا يجزيه أقل من ذلك " ( 3 ) . فهو محمول على الاستحباب بلا إشكال . ( 2 ) كما هو مقتضى وجوب استيعاب تمام البدن ، وقد تقدم تفصيل الكلام في ذلك في المسألة السادسة من فصل أجزاء الوضوء ، كما تقدم الكلام في حكم الشك في وجود الحاجب وحاجبية الموجود . نعم ، في صحيح إبراهيم بن أبي محمود : " قلت للرضا عليه السلام : الرجل يجنب فيصيب جسده ورأسه الخلوق والطيب والشئ اللكد ( 4 ) ( اللزق ) ، مثل علك الروم والظرب ( والطراز . والطرار . والطراد ) ( 5 ) وما أشبه ذلك فيغتسل ، فإذا فرح وجد شيئا
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الجنابة حديث : 5 . ( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الجنابة حديث : 8 . ( 3 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الجنابة حديث : 1 . ( 4 ) قال في لسان العرب : " لكد الشئ بغيه ، إذا أكل شيئا لزجا فلزق بغيه من جوهره أو لونه . ولكد به لكدا والتكد : لزمه فلم يفارقه . . . ويقال : لكد الوسخ بيده ، ولكد شعره ، إذا تلبد . الأصمعي : لكد عليه الوسخ - بالكسر - لكدا ، أي لزمه ولصق به " . ( 5 ) قال في القاموس : " ظرب فيه كفرح : لصق " وقال بعضهم : " الطرار : نوع من الطين اللزج " .