تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شرح
مطلقا والمشتركة بينها وبين غيرها مع النية " . لكن قال سيدنا المصنف قدس سره : " نعم ، ظاهر ما عن الفقيه والهداية والغنية والانتصار : - إلا العزائم التي يسجد فيها ، وهي : سجدة لقمان وحم السجدة والنجم وسورة إقرأ . انتهى - إرادة السجدة لا غير " ، وقريب مما حكاه عن هؤلاء ما في المقنع ومحكي الجامع . ويشكل بأن ظاهرهم إرادة السورة من السجدة ، لوضوح عدم اشتمال سورة لقمان على آية السجدة ( 1 ) ، فلا بد أن تكون إضافة السجدة إليها للمجاورة ، الكاشف عن إرادة السورة منها ، ولذا عبر بذلك من تصدى لبيان سور العزائم ، كما في النهاية والخلاف والمراسم والتذكرة والروض والمدارك ، بل في المقنعة : " وهي : سورة سجدة لقمان ، وحم السجدة . . . " . فلا ينبغي التأمل في ظهور كلامهم في إرادة السورة وتأييد الاجماع المدعى به ، ويأتي تمام الكلام في ذلك عند الاستدلال بالاجماع . وأما الوجه الثاني ، فلم أعثر على مصرح به ، بل قال شيخنا الأعظم قدس سره : " لا أظن أحدا التزم به " . نعم ، قال في الجواهر : " لولا الاجماع المتقدم على حرمة البعض لأمكن تخصيص التحريم بقراءة السورة خاصة لا البعض ، لكون السورة اسما للمجموع ، وبقراءة البعض لا يتحقق الصدق ، ولا سيما إذا كان المقصود من أول الأمر البعض ، . بل جزم في المستند باختصاص النصوص بتمام السورة ، وعدم حرمة قراءة بعضها ، إلا آية السجدة لدعوى الاجماع على حرمتها . وأما الوجه الثالث ، فهو المحكي عن بعض المتأخرين ، واحتمله في كشف اللثام ، بل احتمل غير واحد إرادته من جملة ممن عبر بالعزائم أو عزائم السجود ، ولم يصرح بسورها ، لكن سبق ظهوره في إرادة السور - كما هو صريح بعضهم - ولذا عبر
هامش
( 1 ) وأما ما في المطبوع من المنتهى ونسخة من الخلاف من قوله : " وهي سورة لقمان . . . " ، فلا ينبغي التأمل في أنه تصحيف وأن الصحيح : ( سجدة لقمان ) .