شرح
والجامع وأحكام الراوندي والذكرى ، بل سائر كتب الشهيدين والمحقق الثاني ، بل
حكاه في كشف اللثام عن المقنع ، وفي المعتبر والمنتهى وغيرهما عن المفيد ، لكن
لم أجده في المقنع والمقنعة ، وفي الروضة أنه المشهور ، ونسبه إلى الأصحاب في
محكي الجعفرية ، وإلى أكثرهم تارة وإلى كبرائهم أخرى في جامع المقاصد ، بل
ادعى في الغنية الاجماع عليه .
وبه استدل في الجواهر ، كما استدل غير واحد بمناسبته للتعظيم .
لكن لا مجال لدعوى الاجماع ، فضلا عن الاستدلال به ، مع ظهور الخلاف
ممن يأتي .
ومناسبته للتعظيم لا تنهض بإثبات التحريم ، كما سبق نظيره .
ومن ثم لم يحكم به في المعتبر والمنتهى والتحرير ، وهو ظاهر كشف اللثام
وغير واحد ممن لم يتعرض له في أحكام الجنب واقتصر على مس الكتاب - كمن
سبق - أو على إضافة اسم الله تعالى إليه ، كما في المقنعة والنهاية والمراسم والشرائع ،
وقد يظهر من الروض التوقف في دليله .
بل في صلوح التعظيم لاثبات الكراهة إشكال ، وإن رجحه في المعتبر
والمنتهى والتحرير وظاهر كشف اللثام .
هذا ، وفي مفتاح الكرامة : " وكذا اسم الزهراء عليها الصلاة والسلام ، لأنها
كالأنبياء والأئمة عليهم السلام وقد صرح بذلك بعض الأصحاب كصاحب الروض .
وما ذكره هو المناسب للاستدلال بالتعظيم ، لكن لم أجده في الروض .
ثم إنه قيد الحكم في الروضة بما إذا قصد بالاسم أحدهم عليهم السلام .
وفي الجواهر : أنه الأولى ، فلا يجري بالنسبة لأسماء الناس وإن قصد
بها التشرف .
مع احتمال التعميم - كما يقتضيه إطلاق الباقين - وجعله كاسم الله . انتهى .
لكن التعميم بعيد جدا .
والظاهر قصور إطلاقهم عنه ، لظهور الإضافة في الاختصاص ، ولا مصحح له