تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
والدعاء بالمأثور عندهما ( 1 ) ،
شرح
وأخرى : بوروده في خبر عبد الرحمن الحاكي لوضوء أمير المؤمنين عليه السلام الآتي في بيان الأدعية المأثورة ، بل هو مقتضى السيرة . وهو كما ترى ! لاحتمال كون منشأ الجميع الترتيب بينهما طبعا ، لأنه الأنسب بالتنزه عن قذر الأنف . على أنه يأتي رواية الكافي للخبر بعكس الترتيب . ومن ثم تنظر في كشف اللثام في الشرطية . ثم لو تم الدليل على الترتيب اقتضى الترتيب بين المضمضة أجمع والاستنشاق ، ولا وجه لما عن نهاية الإحكام من تقريب الاكتفاء بالمضمضة مرة ثم الاستنشاق كذلك وهكذا ثلاثا . ( 1 ) كما تضمنه خبر عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام الحاكي لوضوء أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه ؟ " فأتاه محمد بالماء فأكفاه فصبه بيده اليسرى على يده اليمنى ، ثم قال : بسم الله وبالله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . . . ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكراك ، ثم استنشق فقال : اللهم لا تحزم علي ريح الجنة ، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها " ( 1 ) . وحذف في الفقيه والتهذيب من التسمية قوله : " وبالله أوأبدلا قوله في دعاء المضمضة : " بذكراك " بقوله : " بذكرك " ، وزاد فيه في الفقيه قوله : " وشكرك " . وعن أربعين البهائي عن بعض الكتب ذكر دعاء الاستنشاق هكذا : " اللهم لا تحرمني طيبات الجنان واجعلني ممن . . . " . وروى الحديث في الكافي هكذا : " فأتاه به فصبه بيده اليمنى على يده اليسرى ، ثم قال ؟ الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . ثم استنشق
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب الوضوء حديث : 1 .
مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 251 | السيد محمد سعيد الحكيم