وعند غسل الوجه ( 1 ) واليدين ( 2 ) ومسح الرأس ( 3 ) والرجلين ( 4 ) .
شرح
فقال : اللهم لا تحزم علي ريح الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وطيبها
وريحانها " ( 1 ) .
( 1 ) ففي خبر عبد الرحمن المذكور : " ثم غسل وجهه فقال : اللهم بيض
وجهي يوم تسود فيه الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه " ، وفي بعض
نسخ الكافي حذف " فيه " في الموضعين .
( 2 ) ففي الخبر المذكور : " ثم غسل يده اليمنى فقال : اللهم أعطني كتابي
بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا ، ثم غسل يده اليسرى
فقال : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ( بيساري . فقيه ) ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ،
وأعوذ بك من مقطعات النيران " ، واقتصر في الكافي في دعاء اليمنى على قوله :
" اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري " .
( 3 ) ففي الخبر المذكور : " ثم مسح رأسه فقال : اللهم غشني برحمتك
وبركاتك وعفوك " ، وحذف في التهذيب والحدائق قوله : " وعفوك " .
( 4 ) ففي الخبر المذكور : " ثم مسح رجليه فقال : اللهم ثبتني على الصراط
يوم تزل فيه الاقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني ، ثم رفع رأسه فنظر إلى
محمد ، فقال : يا محط من توضأ مثل وضوئي وقال مثل قولي خلق الله له من كل
قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ، فيكتب له ثواب ذلك إلى يوم القيامة "
ورواه في الكافي هكذا ، إلا أنه قال في الدعاء : " اللهم ثبت قدمي
( على الصراط . خ ) يوم . . . " .
ثم إن مقتضى عطف الأدعية على الأفعال في الخبر بالفاء كونها بعد الفراغ
منها متصلة بها ، ولا سيما في مسح الرجلين المذكور لهما دعاء واحد ، بناء على
الترتيب بينهما ، بل هو المقطوع به في دعاء المضمضة والاستنشاق ، لتعذر الكلام
هامش
( 1 ) فروع الكافي باب النوادر من كتاب الطهارة حديت : 6 ص 70 ج 1 .