تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
والدعاء بالمأثور ( 1 ) ،
شرح
ولا يعتبر خصوص الاستعانة بمثل : بسم الله ، وإن تضمنته جملة من النصوص ، ولعله المنصرف من عنوان التسمية في غير واحد منها ، لعدم التنافي بين المطلق والمقيد في المستحبات ، ولا سيما مع ما تقدم في صحيح معاوية بن عمار من الاكتفاء بالشهادة والدعاء . ( 1 ) يعني : للوضوء بجملته ، أما الدعاء لأجزائه ومندوباته فسيأتي منه قدس سره التعرض له . وقد تضمنت ذلك جملة من النصوص على اختلافها في كيفية الدعاء . ففي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : " إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم الله وبالله . اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " ( 1 ) . ونحوه حديث الأربعمائة ( 2 ) ، إلا أنه تضمن أن ذلك قبل وضع اليد في الماء . وصحيح معاوية بن عمار ( 3 ) ، إلا أنه أبدل التسمية بالشهادة - كما تقدم - وأضاف في ذيله : " والحمد لله رب العالمين " . وفي مرسل الصدوق : " كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا توضأ قال : بسم الله وبالله وخير الأسماء لله وأكبر الأسماء لله ، وقاهر لمن في السماء وقاهر لمن في الأرض الحمد لله الذي جعل من الماء كل شئ حي وأحيى قلبي بالايمان . اللهم تب علي وطهرني واقض لي بالحسنى وأرني كل الذي أحب وافتح لي بالخيرات من عندك يا سميع الدعاء " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الوضوء حديث : 2 . ( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الوضوء ، حديث : 10 . ( 3 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الوضوء حديث : 1 . ( 4 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الوضوء حديث : 7 .
مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 237 | السيد محمد سعيد الحكيم