تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
بالإضافة للطهارة على الانحلال . ولا مجال لتوهم إجزائه عن الوضوء حينئذ ، لأن المتيقن من إجزاء الغسل عن الوضوء إجزاؤه إذا ورد على الحدث الأكبر ، لا ما يعم التجديد . إلا أن يبنى على إجزاء كل غسل عن الوضوء ، لكن لا يظن من أحد البناء على ذلك في الغسل التجديدي . ثم إن التجديد بالتيمم عند تعذر الوضوء مبني على عموم بدلية التيمم للتجديد ، وهو غير بعيد . وأما عند تعذر الغسل ، فهو مبني على الكلام في مرسل سعدان المتقدم . نعم ، لا ينبغي التوقف في إمكان التجديد بالوضوء بعد التيمم بدلا عن الغسل المجزئ عن الوضوء ، بناء على ما سبق في التجديد بالوضوء بعد الغسل ، لكن لم أعثر على من تعرض لذلك . فلاحظ . هذا ما تيسر لنا ذكره في المقام من الوضوءات المستحبة . وبقي منها ما يأتي التعرض له في محل آخر ، كالوضوء لنوم الجنب وأكله وشربه ومع غسله ، الذي يأتي الكلام فيه في مبحث الجنابة ، والوضوء لذكر الحائض في وقت الصلاة الذي يأتي الكلام فيه في مبحث الحيض ، كما يأتي فيه الكلام في الوضوء للحدث الأكبر غير الجنابة ، الذي هو راجع للكلام فيما يستحب منه الوضوء ، لا ما يستحب له ، وتوضئة الميت مع تغسيله ، الذي يأتي الكلام فيه في مبحث تغسيل الميت ، والوضوء للأذان والإقامة ، الذي يأتي الكلام فيه في كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى . كما أن بعض ما ذكره من الوضوءات المستحبة راجع إلى ما يستحب الوضوء منه ، الذي تقدم الكلام فيه في النواقض . وربما فاتنا التنبيه على بعض الوضوءات المستحبة ، ونسأله سبحانه العون والتوفيق .