النصوص -
ومنع الزكاة المفروضة ( 1 ) ،
وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ( 2 ) ، وشرب الخمر ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) لتشديد الوعيد عليه في السنة ، كما يظهر بمراجعة أوائل أبواب كتاب
الزكاة من الوسائل . وبه قد فسر في بعض النصوص قوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين
يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به
يوم القيامة ) ( 1 ) وقوله سبحانه : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في
سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم ) ( 2 ) .
وقد عد من الكبائر في صحيح عبد العظيم ، وهو داخل في حبس الحقوق من
غير عسر الذي عد من الكبائر في كتاب الرضا عليه السلام للمأمون المروي في العيون وخبر
الأعمش .( 2 ) إذ - مضافا إلى الوعيد عليهما بالنار والعذاب في النصوص ( 3 ) - قد عدا من
الكبائر في صحيح عبد العظيم ، وفي خبر الأعمش عدت شهادة الزور منها دون
كتمان الشهادة . وكذا في كتاب الرضا عليه السلام للمأمون حسب ما هو الموجود في كتاب
العيون المطبوع في النجف الأشرف ، ولم يذكره عنه في الوسائل .
( 3 ) فقد عد من الكبائر في صحيح عبد العظيم وكتاب الرضا عليه السلام للمأمون
المروي في العيون . مضافا إلى شدة الوعيد عليه في النصوص .
كما أنه لا يبعد كون شرب جميع أنواع المسكر من الكبائر ، لأجل الوعيد عليه
في النصوص ( 4 ) أيضا .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 180 .
( 2 ) سورة التوبة : 34 و 35 .
( 3 ) راجع الوسائل ، ج 18 ، باب 2 و 9 من كتاب الشهادات .
( 4 ) راجع الوسائل ، چ 17 ، ص 259 ، باب 15 من أبواب كتاب الأشربة المحرمة .