تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج ، التقليد — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
النصوص - ومنع الزكاة المفروضة ( 1 ) ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ( 2 ) ، وشرب الخمر ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) لتشديد الوعيد عليه في السنة ، كما يظهر بمراجعة أوائل أبواب كتاب الزكاة من الوسائل . وبه قد فسر في بعض النصوص قوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) ( 1 ) وقوله سبحانه : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم ) ( 2 ) . وقد عد من الكبائر في صحيح عبد العظيم ، وهو داخل في حبس الحقوق من غير عسر الذي عد من الكبائر في كتاب الرضا عليه السلام للمأمون المروي في العيون وخبر الأعمش .( 2 ) إذ - مضافا إلى الوعيد عليهما بالنار والعذاب في النصوص ( 3 ) - قد عدا من الكبائر في صحيح عبد العظيم ، وفي خبر الأعمش عدت شهادة الزور منها دون كتمان الشهادة . وكذا في كتاب الرضا عليه السلام للمأمون حسب ما هو الموجود في كتاب العيون المطبوع في النجف الأشرف ، ولم يذكره عنه في الوسائل . ( 3 ) فقد عد من الكبائر في صحيح عبد العظيم وكتاب الرضا عليه السلام للمأمون المروي في العيون . مضافا إلى شدة الوعيد عليه في النصوص . كما أنه لا يبعد كون شرب جميع أنواع المسكر من الكبائر ، لأجل الوعيد عليه في النصوص ( 4 ) أيضا .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 180 . ( 2 ) سورة التوبة : 34 و 35 . ( 3 ) راجع الوسائل ، ج 18 ، باب 2 و 9 من كتاب الشهادات . ( 4 ) راجع الوسائل ، چ 17 ، ص 259 ، باب 15 من أبواب كتاب الأشربة المحرمة .