التراب » ( 1 ) .
وخبر عليّ بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قلت له : أتيمّم وأصلَّي ثمّ أجد الماء وقد بقي عليّ وقت ، فقال : « لا تعد الصلاة فإنّ ربّ الماء هو ربّ الصعيد » ( 2 ) .
وهذه الأخبار وإن كان موردها ما لو وجد الماء في الوقت لكن يفهم منها حكم ما لو وجده بعد خروج الوقت بالفحوى والأولويّة القطعيّة .
ويدلّ عليه بالخصوص - مضافا إلى أنّه هو القدر المتيقّن الذي يدلّ عليه جميع ما دلّ على طهوريّة التراب وبدليّته من الماء خصوصا مثل قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
« يا أبا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين » ( 3 ) - حسنة زرارة عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « إذا لم يجد المسافر الماء فليطلب ما دام في الوقت ، فإذا خاف أن يفوته الوقت فليتيمّم وليصلّ في آخر الوقت ، فإذا وجد الماء فلا قضاء عليه وليتوضّأ لما يستقبل » ( 4 ) .
وصحيحة يعقوب بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل تيمّم
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 195 / 564 ، الإستبصار 1 : 160 / 554 ، الوسائل ، الباب 14 من أبواب التيمّم ، ح 13 .
( 2 ) التهذيب 1 : 202 / 587 ، الإستبصار 1 : 165 / 572 ، الوسائل ، الباب 14 من أبواب التيمّم ، ح 17 .
( 3 ) الفقيه 1 : 59 / 221 ، التهذيب 1 : 194 / 561 ، و 199 - 200 / 578 ، الوسائل ، الباب 14 من أبواب التيمّم ، ح 12 .
( 4 ) الكافي 3 : 63 / 2 ، التهذيب 1 : 192 - 193 / 555 ، الاستبصار 1 : 159 / 548 ، و 165 - 166 / 574 ، الوسائل ، الباب 14 من أبواب التيمّم ، ح 3 .