تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

للحديث الذي روي عن رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) أنّه قال لأسماء بنت عميس حيث نفست بحمد بن أبي بكر ، فقال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « إنّ أسماء سألت رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) وقد أتى لها ثمانية عشر يوماً ، ولو سألته قبل ذلك لأمرها أن تغتسل وتفعل ما تفعل المستحاضة » ( 1 ) . وما رواه المحقّق الشيخ حسن في المنتقى على ما نقله عنه في الوسائل ( 2 ) وغيره ( 3 ) عن كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عيّاش الجوهري - في الموثّق قال : قالت امرأة محمد بن مسلم وكانت ولوداً : اقرأ أبا جعفر ( عليه السّلام ) عنّي السلام ، وقُلْ له : إنّي كنت أقعد في نفاسي أربعين يوماً وإنّ أصحابنا ضيّقوا علي فجعلوها ثمانية عشر يوماً ، فقال ( عليه السّلام ) : « مَنْ أفتاها بثمانية عشر يوماً ؟ » قلت : الرواية التي رووها في أسماء بنت عميس أنّها نفست بمحمد بن أبي بكر بذي الحليفة ، فقالت : يا رسول الله كيف أصنع ؟ فقال لها : « اغتسلي واحتشي وأهلَّي بالحجّ » فاغتسلت واحتشت ودخلت مكة ولم تطف ولم تسع حتى تقضي الحجّ فرجعت إلى مكة فأتت رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا رسول الله أحرمت ولم أطف ولم أسع ، فقال لها رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : « وكم لك اليوم ؟ » فقالت : ثمانية عشر يوماً ، فقال : « أما الآن فأخرجي فاغتسلي واحتشي وطوفي واسعي » فاغتسلت وطافت وسعت وأحلَّت ، فقال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « إنّها لو سألت رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قبل ذلك وأخبرته لأمرها بما أمرها به » قلت : فما حدّ

هامش
( 1 ) الكافي 3 : 98 - 99 / 3 ، التهذيب 1 : 178 - 179 / 512 ، الإستبصار 1 : 153 - 154 / 532 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب النفاس ، الحديث 7 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب النفاس ، الحديث 11 .
( 3 ) الحدائق الناضرة 3 : 316 - 317 .