المجموع إن كان مبيعا فلا معنى للاشتراط بعد ، فيكون المجموع مبيعا
واحدا ، وإن لم يكن مبيعا فلا معنى للإشارة إلى مجموع ذلك ، والقول
بأنه بعتك ما في هذه العكة أو هذه الصبرة .
فما ذكره المصنف من الشقوق المتعددة صحيحة غير هذا الأخير ،
فافهم .
8 - أحداث السنة
قوله ( رحمه الله ) : مسألة : قد عرفت أن مطلق المرض عيب .
أقول : تعرض المصنف هنا بأحداث السنة ، وهي أربعة : الجنون
والبرص والجذام والقرن .
وأما الحدبة ، فهي تفسير القرن لما في بعض الروايات أنه يرد
المملوك لخصال أربعة ، ثم عد الخمسة : الجنون والبرص والجذام
والقرن والحدبة ( 1 ) ، فيعلم من ذلك أنه هو القرن ، وقد استفاض الروايات
على ذلك وكونها عيبا ترد بها الجارية إلى سنة ( 2 ) .
هامش
1 - عن ابن فضال عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : ترد الجارية من أربع خصال : من
الجنون والجذام والبرص والقرن ، القرن : الحدبة ، إلا أن تكون في الصدر تدخل الظهر وتخرج
الصدر .
كذا في الكافي ، لكن في التهذيب : والقرن والحدبة لأنها تكون في الصدر - الخ ،
( الكافي 5 : 216 ، التهذيب 7 : 64 ، عنهما الوسائل 18 : 98 ) ، ضعيفة .
2 - عن ابن فضال عن أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) قال : في أربعة أشياء خيار سنة : الجنون
والجذام والبرص والقرن ( الخصال : 245 ، عنه الوسائل 18 : 100 ) ، موثقة .
عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : قال : سمعته يقول : الخيار في الحيوان
ثلاثة أيام للمشتري وفي غير الحيوان أن يتفرقا ، وأحداث السنة ترد بعد السنة ، قلت : وما
أحداث السنة ؟ قال : الجنون والجذام والبرص والقرن ، فمن اشترى فحدث فيه هذه الأحداث
فالحكم أن يرد على صاحبه إلى تمام السنة من يوم اشتراء ( الكافي 5 : 216 ، التهذيب 7 : 63 ،
عنهما الوسائل 18 : 99 ) ، صحيحة .