تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
للإمام ( عليه السلام ) ، كحسنة علي بن إبراهيم ( 1 ) ورواية العياشي عن أبي بصير ( 2 ) ، فإن ما كان عامرا بالأصالة من الأرض فهي للإمام ( عليه السلام ) . نعم في مرسلة علي بن إبراهيم عن حماد عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح ( عليه السلام ) تقييد الأرض التي لا رب لها بكونها ميتة ( 3 ) ، ولكن لا يدل ذلك على التقييد واختصاص الحسنة أيضا بالميتة . أما إذا لم نقل بثبوت المفهوم للوصف ، كما لم نقل ، فواضح ، فإن القيد التي للغالب ، فإن القول بمفهوم الوصف من جهة أن لا يكون القيد لغوا ، وإذا اعتذرنا عن عدم لغوية القيد بجملة مورد على الغالب فلا يكون الوصف لغوا فلا ينحصر عدم اللغوية باثبات المفهوم فقط . وأما بناء على القول بمفهوم الوصف كما مشي المصنف على هذا المبني ، فأيضا لا يصلح للتقييد ، فإنه : أولا : إنما يوجب الاحتراز والتقييد دالا على المفهوم إذا لم يرد مورد الغالب كما في المتن ، وإلا فلا مفهوم له ، كما في قوله تعالى : وربائبكم
هامش
1 - عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأنفال ، فقال : هي القري التي قد خربت وانجلي أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام - إلى أن قال : - وكل أرض لا رب لها - الحديث ( تفسير القمي 1 : 254 ، عنه الوسائل 9 : 531 ) ، حسنة بإبراهيم بن هاشم . 2 - عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام ، وكل أرض لا رب لها ، وكل أرض باد أهلها فهو لنا ( تفسير العياشي 2 : 48 ، عنه الوسائل 9 : 533 ) ، ضعيفة للارسال . 3 - عن العبد الصالح ( عليه السلام ) في حديث : والأنفال كل أرض خربة قد باد أهلها ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال ، وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام ، وكل أرض ميتة لا رب لها - الحديث ( الكافي 1 : 453 ، عنه الوسائل 9 : 524 ) ، ضعيفة للارسال .