تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
موسى وإن كان تماما لكونهم ثقات ، وإن كان بعضهم واقفيا - رمى الرواية المجلسي إلى الضعف من جهة الوقف - وأما جعفر بن سماعة فهو ضعيف ، فتكون ضعيفا من جهته . وفي الرجال الكبير اتحاده مع جعفر بن محمد بن سماعة المسلم الوثاقة ، وإنما حذف لأجل الاختصار ، وعليه فتكون الرواية موثقة وقيد بها جميع المطلقات مع ثبوت دلالتها وتختص ولاية الجد بصورة حياة الأب ، ولكن هذا فاسد ، فيكفي في نفي الاتحاد وضعف الرواية مجرد احتمال التعدد . وبعبارة أخرى إنما يجوز العمل بالرواية مع ثبوت وثاقته ، فبدون الاحراز لا يجوز العمل بها ، فمجرد كون جعفر بن محمد بن سماعة ثقة لا يوجب كون جعفر بن سماعة أيضا ثقة للاتحاد ، لاحتمال أن يكون هنا جعفران ، أحدهما ابن السماعة ، والآخر ابن ابنه ، فهو ليس ببعيد ، إذن فالرواية ضعيفة السند كما في المرآة شرح الكافي ( 1 ) .
هامش
1 - هذا على مبناه ( رحمه الله ) السابق ، لكن عدل عنه وقال باتحاده مع جعفر بن محمد بن سماعة ، قائلا : إن جعفر بن سماعة على تقدير ثبوته ليس من الرواة المشهورين ولا من أرباب الكتب والأصول ، وأما جعفر بن محمد بن سماعة فله كتاب نوادر كبير رواه عنه أخوه الحسن بن محمد ابن سماعة - على ما ذكره النجاشي ( رحمه الله ) ، هذا ما ناحية ومن ناحية أخرى أن الروايات عن الحسن بن محمد بن سماعة عن جعفر كثيرة جدا والمذكور في جميع هذه الروايات جعفر بن سماعة دون جعفر بن محمد بن سماعة إلا في الروايتين ذكرهما الشيخ في الإستبصار ، فعليه أنه لو لم يكن جعفر بن سماعة منصرفا إلى جعفر بن محمد بن سماعة لزم أن تكون روايات الحسن ابن محمد بن سماعة عن غير من روى الحسن كتابه ، مع أنه مجهول في نفسه ، وهذا بعيد ولا يحتمل عادة ، راجع معجم رجال الحديث 4 : 70 - 71 . وعلى القول بالاتحاد الرواية موثقة .