شرح
وجوابه منع الأصل والأولوية ، فإن الأسباب الشرعية لا تقاس . ويمنع من
دخول الظهر في ضمن قوله : أنت . وجاز أن يكون لتخصيصه فائدة باعثة على
الحكم .
وذهب الأكثر إلى عدم الوقوع بذلك ، لفوات الشرط ، وهو التشبيه بالظهر ،
كما قد علم من السابق . ومحل الخلاف ما إذا لم يقصد بذلك التشبيه بها في
الكرامة والتعظيم وإلا لم يقع قولا واحدا ، لأن هذا اللفظ كناية فلا بد فيها من
القصد إلى المراد .
الرابع : أن يشبه بعض أجزاء الزوجة بجملة الأم ، كقوله : يدك أو رأسك أو
فرجك علي كأمي . وفيه القولان السابقان " فالشيخ صححه ( 1 ) ، لأنه مركب من
أمرين صحيحين . وهما تشبيه الجزء والتشبيه بالجزء . وكلاهما ممنوع . وقد
تقدم ما يدل عليه . .
الخامس : أن يشبه جزء الزوجة بظهر الأم ، كقوله : يدك أو فرجك كظهر
أمي . وهو صحيح أيضا عند الشيخ ( 2 ) بطريق أولى . والأصح العدم ، لما ذكرناه في
الثاني من الأصل والدليل .
السادس : أن يشبه الجزء بالجزء . كقوله : يدك علي كيد أمي . وصححه
الشيخ ( 3 ) أيضا مع قصد الظهار . ودليله مركب من السابق . والأصح عدم الوقوع .
السابع : أن يقع بين الزوجة بصورها الست وغير الأم من المحارم . فإن
وقع بين الجملة والظهر مشبها به فقد تقدم ( 4 ) حكمه وأن الأقوى صحته . وإن وقع
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) في ص : 464 - 465 .