ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء بأحد ، خصوصا قبر حمزة عليه السلام .
ويكره النوم في المساجد ، ويتأكد الكراهة في مسجد النبي صلى الله
عليه وآله وسلم .
شرح
هو مسجد الفتح ( 1 ) . وكذلك ذكر الشهيد في الدروس ( 2 ) ، والعلامة في المنتهى ( 3 )
والتحرير ( 4 ) . وسمي مسجد الأحزاب بذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله دعا
فيه يوم الأحزاب ، فاستجاب الله وفتح الله عليه بقتل عمرو وانهزام الأحزاب .
قوله : " ومسجد الفضيخ " .
هو بالضاد والخاء المعجمتين ، سمي بذلك لنخل يسمى بالفضيخ . روى ذلك ليث المرادي عن الصادق عليه السلام ( 5 ) . وقيل لأنهم كانوا يفضخون فيه
التمر قبل الاسلام ، أي يشدخونه . قال الجوهري : فضخت رأسه : شدخته ،
وكذلك فضخت البسر . والفضيخ : شراب يتخذ من البسر وحده من غير أن تمسه
النار ( 6 ) . وقد روى عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أن في هذا المسجد ردت
الشمس لعلي عليه السلام حتى صلى العصر ، حين فاته الوقت بسبب نوم النبي صلى
الله عليه وآله وسلم في حجره : فلما فرغ من الصلاة انقضت انقضاض الكواكب ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 560 ح 1 ، الوسائل 10 : 275 ب " 12 " من أبواب المزار ح 1 .
( 2 ) الدروس : 157 .
( 3 ) المنتهى 2 : 889 .
( 4 ) تحرير الأحكام 1 : 131 .
( 5 ) الكافي 4 : 561 ح 5 ، التهذيب 6 : 18 ح 40 .
( 6 ) الصحاح 1 : 429 مادة " فضيخ " .
( 7 ) الكافي 4 : 561 - 562 ح 7 .