القبر والمنبر وهو الروضة ، وأن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة .
وأن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وفي ليلة الخميس
عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول ( الرسول ) ؟ ؟ ؟ صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن يأتي
المساجد بالمدينة ، كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح
شرح
أصحابه حين أخبروه بإرادة المقام بها : " أصبتم المقام في بلد رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم والصلاة في مسجده ، واعملوا لآخرتكم ، وأكثروا لأنفسكم ، إن الرجل
قد يكون كيسا في الدنيا فيقال : ما أكيس فلانا . وإنما الكيس كيس الآخرة " ( 1 ) .
قوله : " وأن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة " .
وهي الأربعاء والخميس والجمعة .
قوله : " وأن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة " .
وكذا يوم الأربعاء . والأسطوانة بين القبر والمنبر ، تلي رأس رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ، ويسمى أسطوانة التوبة .
قوله : " وفي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول الله
صلى الله عليه وآله " .
وكذا يصلى عندها يوم الخميس وليلة الجمعة ويوم الجمعة ، ويدعو يوم الجمعة
للحاجة بهذا الدعاء : " اللهم إني أسألك بعزتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك
أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " ( 2 ) .
قوله : " كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح " .
في صحيحة معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام : " إن مسجد الأحزاب
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 557 ح 2 ، الوسائل 10 : 272 ب " 9 " من أبواب المزار ح 2 .
( 2 ) الكافي 4 : 558 ح 5 ، الوسائل 10 : 275 ب " 11 " من أبواب المزار وما يناسبه ح 4 وفيه : " بعزتك
وقوتك وقدرتك " .