من مائها من الدلو المقابل للحجر ، وأن يخرج من الباب المحاذي للحجر ،
وأن يصعد على الصفا ، ويستقبل الركن العراقي ، ويحمد الله ويثني عليه ،
وأن يطيل الوقوف على الصفا ، ويكبر الله سبعا ويهلله سبعا ويقول : " لا
إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو
حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير " ثلاثا ، ويدعو بالدعاء
المأثور .
شرح
قوله : " وأن يخرج من الباب المحاذي للحجر " .
تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله ( 1 ) . وهو الآن في داخل المسجد بسبب
توسعته ، كما ذكرناه في باب بني شيبة ( 2 ) . إلا أنه معلم بأسطوانتين ، فليخرج من
بينهما . وينبغي بعد ذلك الخروج من الباب الموازي له المعروف الآن بباب الصفا .
قوله : " وأن يصعد الصفا " .
بحيث يرى البيت من بابه ، ويحصل ذلك بالدرجة الرابعة .
قوله : " وأن يطيل الوقوف على الصفا " .
بقدر قراءة سورة البقرة مترسلا ، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وآله ( 3 ) .
وقد روي عن الصادق عليه السلام : " أن من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على
الصفاء " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 431 ح 1 ، التهذيب 5 : 145 ح 481 ، الوسائل 9 : 517 ب " 3 " من أبواب السعي ح 2 .
( 2 ) في ص : 331 .
( 3 ) الكافي 4 : 431 ح 1 ، و 433 ح 6 ، التهذيب 5 : 145 ح 481 ، الوسائل 9 : 518 ب " 4 " من أبواب
السعي ح 1 .
( 4 ) الفقيه 2 : 135 ح 578 وقريب منه التهذيب 5 : 147 ح 483 ، الاستبصار 2 : 238 ح 827 ،
الوسائل 9 : 519 ب " 5 " من أبواب السعي ح 1 ، 2 .