وأن يكون حافيا على سكينة ووقار ، ويغتسل لدخول المسجد
الحرام ، ويدخل من باب بني شيبة بعد أن يقف عندها ، ويسلم على النبي
عليه السلام ، ويدعو بالمأثور .
المقصد الثاني
في كيفية الطواف
وهو يشتمل على واجب وندب .
فالواجب سبعه : النية ، والبداءة بالحجر ،
شرح
قوله : " وأن يكون حافيا " .
ويستحب أن يكون نعله بيده ، لا بيد غلامه ، ولا في رحله .
قوله : " ويدخل من باب بني شيبة " .
هو الآن داخل في المسجد بإزاء باب السلام ، وليس له علامة يخصه ، فليدخل
من باب السلام على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين ، فإن توسعة المسجد من
قربها . وقد علل استحباب الدخول منه أن هبل - بضم الهاء ، وهو أعظم الأصنام -
مدفون تحت عتبته ، فإذا دخل منه وطئه برجله .
قوله : " بعد أن يقف عندها " .
أي عند الباب المذكور ، وهو باب بني شيبة . وتأنيث الباب غير مسموع .
قوله : " النية " .
يجب فيها قصد الطواف بالبيت في الحج المعين من كونه إسلاميا أو غيره ، تمتعا
أو أحد قسيميه ، وكذا القول في طواف العمرة ، والوجه ، والقربة ، والمقارنة للحركة
في الجزء الأول من الشوط .
قوله : " والبداءة بالحجر " .
بأن يكون أول جزء منه محاذيا لأول جزء من مقاديم بدنه ، بحيث يمر عليه