الثاني : السن ، فلا يجزي من الإبل إلا الثني ، وهو الذي له خمس
ودخل في السادسة . ومن البقر والمعز ماله سنة ودخل في الثانية ، ويجزي
من الضأن الجذع لسنته .
الثالث : أن يكون تاما ، فلا يجزي العوراء ، ولا العرجاء البين
عرجها ، ولا التي انكسر قرنها الداخل ، ولا المقطوعة الأذن ،
شرح
السلام تمام المأة ( 1 ) .
قوله : " ويجزي من الضأن الجذع لسنته " .
هو من الضأن ما كمل له سبعة أشهر ودخل في الثامن . وفي الصحاح أن ولد
الضأن يجذع لستة أشهر ( 2 ) . واختاره في التحرير ( 3 ) .
قوله : " فلا يجزي العوراء " .
لا فرق بين كون العور بينا كمنخسفة العين ، وغيرها كمن على عينها بياض
وإن لم يستوعب .
قوله : " ولا العرجاء البين عرجها " .
فسر في التذكرة " البين " بأنه الذي لا يمكنها بسببه أن تسير مع القطيع ، فيفوتها
العلف والمرعى ، فتهزل لذلك ( 4 ) .
قوله : " ولا التي انكسر قرنها الداخل " .
وهو الأبيض الذي في وسط الخارج ، أما الخارج فلا عبرة به .
قوله : " ولا المقطوعة الأذن " .
ولو بعضها ، بخلاف مثقوبتها ومشقوقتها ، إذا لم يذهب من الأذن شئ ، فإنها
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 227 ح 770 ، الاستبصار 2 : 275 ح 979 ، الوسائل 10 : 101 ب " 10 " من أبواب
الذبح ح 4 .
( 2 ) الصحاح 3 : 1194 مادة " جذع " .
( 3 ) تحرير الأحكام 1 : 105 .
( 4 ) التذكرة 1 : 381 .