شرح
التلبية ، لأن الاهلال لغة ( 1 ) هو رفع الصوت ، وهو هنا كناية عن التلفظ بالتلبية ،
لكن كثيرا ما يطلق على مطلق الاحرام ، فيعود الكلام فيه
ويفهم من قوله : " حتى أكمل مناسكه " أنه لو ذكره قبل الاكمال فعله من غير
ابطال . وهو يتم مع ذكره قبل الأفعال الموجبة للاحلال ، أما بعدها ففيه اشكال . ولم نقف لأحد من الأصحاب في ذلك على شئ . وقد فرض المصنف وغيره المسألة فيمن ترك الاحرام ناسيا ، وفي مرسلة جميل ( 2 )
أن الجاهل كذلك ، ورواية علي بن جعفر ( 3 ) صريحة فيه أيضا . ولم يتعرضوا لحكمه .
وإلحاقه بالناسي لا يخلو من وجه ، بل الدلالة عليه أقوى
هامش
( 1 ) راجع الصحاح : 1852 ، معجم مقاييس اللغة 6 : 11 .
( 2 ) المتقدمة في ص : 219 .
( 3 ) المتقدمة في ص : 218 .