تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
خاتمة في حساب الفرائض وهي تشتمل على مقاصد :
شرح
المراد هنا بالنسب الفاسد الذي لا يستند إلى نكاح صحيح ، مع لحوق النسب به شرعا بواسطة الشبهة ، وإلا فهو نسب صحيح شرعا من حيث لحوق أحكام النسب به مطلقا . وعلى هذا التقدير فكل ما يفرض في أنساب المجوس يفرض في أنساب المسلمين بالنظر إلى الشبهة . ويتفرع على ذلك فروع كثيرة ، بسبب اجتماع الأنساب التي لا يحجب بعضها بعضا ، أو يحجب مطلقا ، أو على بعض الوجوه ، تظهر بالتأمل . قوله : ( خاتمة في حساب . . . الخ ) . كان حق هذه الخاتمة أن تجعل مقدمة لكتاب الفرائض ، ليحفظ مضمونها ، ويستعمل في مسائل الكتاب ، كما فعل الشهيد - رحمه الله - في الدروس ( 1 ) . وأما جعلها في الآخر - كما فعل المصنف رحمه الله والأكثر ( 2 ) - فلا يعلم الطالب مضمونها إلى أن يفرغ من بحث المسائل بغير قاعدة يرجع إليها ، فتقل فائدتها . وقد وقع بسبب ذلك خلل كثير في حساب الفرائض ، يقف عليه من تأمل كلام جماعة من الفقهاء في ذلك .
هامش
( 1 ) الدروس الشرعية 2 : 339 . ( 2 ) المقنعة : 706 ، المراسم : 226 ، المهذب 2 : 173 ، الوسيلة : 403 ، السرائر 3 : 303 ، قواعد الأحكام 2 : 194 .