خاتمة
في حساب الفرائض
وهي تشتمل على مقاصد :
شرح
المراد هنا بالنسب الفاسد الذي لا يستند إلى نكاح صحيح ، مع لحوق
النسب به شرعا بواسطة الشبهة ، وإلا فهو نسب صحيح شرعا من حيث لحوق
أحكام النسب به مطلقا . وعلى هذا التقدير فكل ما يفرض في أنساب المجوس
يفرض في أنساب المسلمين بالنظر إلى الشبهة . ويتفرع على ذلك فروع كثيرة ،
بسبب اجتماع الأنساب التي لا يحجب بعضها بعضا ، أو يحجب مطلقا ، أو على
بعض الوجوه ، تظهر بالتأمل .
قوله : ( خاتمة في حساب . . . الخ ) .
كان حق هذه الخاتمة أن تجعل مقدمة لكتاب الفرائض ، ليحفظ مضمونها ،
ويستعمل في مسائل الكتاب ، كما فعل الشهيد - رحمه الله - في الدروس ( 1 ) . وأما
جعلها في الآخر - كما فعل المصنف رحمه الله والأكثر ( 2 ) - فلا يعلم الطالب
مضمونها إلى أن يفرغ من بحث المسائل بغير قاعدة يرجع إليها ، فتقل فائدتها .
وقد وقع بسبب ذلك خلل كثير في حساب الفرائض ، يقف عليه من تأمل كلام
جماعة من الفقهاء في ذلك .
هامش
( 1 ) الدروس الشرعية 2 : 339 .
( 2 ) المقنعة : 706 ، المراسم : 226 ، المهذب 2 : 173 ، الوسيلة : 403 ، السرائر 3 : 303 ، قواعد الأحكام 2 : 194 .