تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
شرح
والأنثى ) ( 1 ) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على حصر الحيوان في الذكر والأنثى . فيورث الخنثى على الأصلي منهما ، ويكون حكم الزائد كغيره من الزوائد في الخلقة كالإصبع . فإن اشتبه الأصلي منهما قيل ( 2 ) : إنه لا يسمى خنثى إلا حينئذ . وعليه فإطلاق الخنثى على المشكل والواضح بطريق المجاز لا الحقيقة . ومن علامات الأصلي البول ، فإن بال من أحدهما دون الآخر حكم بأنه أصلي . وهذا موضع وفاق . فإن توافقا - بأن بال منهما معا - اعتبر أسبقهما ، وهو الذي يخرج منه البول قبل الآخر . وهذا أيضا متفق عليه بين الأصحاب ، وهو مروي عندهم ( 3 ) . واختلفوا من هنا ، فالأكثر على اعتبار الانقطاع أيضا ، فأيهما انقطع منه البول أخيرا فهو الأصلي . وشذ قول ابن البراج ( 4 ) هنا ، حيث جعل الأصلي ما سبق منه الانقطاع كالابتداء ، ونسب إلى الوهم . وذهب جماعة - منهم الصدوق ( 5 ) وابن الجنيد ( 6 ) والمرتضى ( 7 ) - إلى عدم
هامش
( 1 ) النجم : 45 . ( 2 ) كذا في ( خ ) ، وفي سائر النسخ : وقيل . ( 3 ) انظر الفقيه 4 : 237 ح 759 ، التهذيب 9 : 354 ح 1269 - 1271 ، الوسائل 17 : 575 ب ( 2 ) من أبواب ميراث الخنثى ح 2 و 3 و 6 . ( 4 ) المهذب : 171 . ( 5 ) لم نجد . فيما لدينا من كتبه . نعم ، حكاه عن ابن بابويه العلامة في المختلف : 745 . ( 6 ) حكاه عنه العلامة في المختلف : 745 . ( 7 ) الإنتصار 306 .