مسائل : الأولى : أولاد الأولاد يقومون مقام آبائهم
في مقاسمة الأبوين .
وشرط ابن بابويه في توريثهم عدم الأبوين . وهو متروك .
ويمنع الأولاد من يتقرب بهم ومن يتقرب بالأبوين ، من الإخوة
وأولادهم ، والأجداد وآبائهم ، والأعمام والأخوال وأولادهم . ويترتبون
الأقرب فالأقرب ، فلا يرث بطن مع من هو أقرب منه إلى الميت .
شرح
عليه السلام في رجل مات وترك ابنتيه وأباه ، فقال : ( للأب السدس ، وللابنتين
الباقي ) ( 1 ) .
وأجيب بمنع صلاحية ما ذكره للعلة ، وعدم صحة سند الرواية ، فإن في
طريقها الحسن بن سماعة ، وهو ضعيف . وحملت على ما إذا كان مع البنتين ذكر .
وعليه حمل في المختلف ( 2 ) كلام ابن الجنيد أيضا . وفيه نظر .
قوله : ( أولاد الأولاد يقومون . . . الخ ) .
ما اختاره المصنف - رحمه الله - من قيام أولاد الأولاد مقام آبائهم
في مقاسمة الأبوين مذهب أكثر الأصحاب كالشيخين ( 3 ) والأتباع ( 4 ) وجملة ( 5 )
المتأخرين ، لأنهم في الميراث ولد حقيقة ، ومن ثم دخلوا في عموم قوله تعالى :
( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) ( 6 ) . ولخصوص صحيحة
هامش
( 1 ) التهذيب 9 : 274 ح 990 ، الوسائل 7 1 : 465 الباب المتقدم ح 7 .
( 2 ) المختلف : 750 - 751 .
( 3 ) المقنعة : 688 ، المبسوط 4 : 76 ، النهاية : 630 - 631 .
( 4 ) الكافي في الفقه : 368 ، المراسم : 228 المهذب 2 : 129 - 130 ، الوسيلة : 387 ، غنية
النزوع : 310 ، إصباح الشيعة : 364 .
( 5 ) كشف الرموز 2 : 450 ، الجامع للشرائع : 511 ( إرشاد الأذهان 2 : 119 ، قواعد الأحكام 2 : 170 ، إيضاح الفوائد 4 : 212 ، الدروس الشرعية 2 : 366 .
( 6 ) النساء : 11 .