شرح
الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل ، وإن لم يكن تاما فلا تأكل " ( 1 ) .
وفي الصحيح عن ابن سنان - وهو عبد الله - عن أبي جعفر عليه السلام
مثله ( 2 ) .
وشرط جماعة منهم الشيخ ( 3 ) وأتباعه ( 4 ) وابن إدريس ( 5 ) مع تمامه
أن لا تلجه الروح ، وإلا لم يحل بذكاة أمه . وإطلاق الأخبار حجة
عليهم . ولا دليل لهم على ذلك إلا اشتراط تذكية الحي مطلقا . وكليته
ممنوعة . نعم ، لو خرج من بطنها مستقر الحياة اعتبر تذكيته . ولو لم
يسع الزمان لتذكيته فهو في حكم غير مستقر الحياة على الأقوى ،
عملا بالعموم . ولا تجب المبادرة إلى شق الجوف زيادة على المعتاد على
الأقوى . ويتجه على القول باشتراط عدم حياته في حله اشتراط المبادرة .
وعلى تقديره لو لم يبادر فوجده ميتا حل ، لأصالة عدم ولوج الروح ، وإن كان
الفرض بعيدا .
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 234 ح 2 ، التهذيب 9 : 58 ح 242 ، الوسائل 16 : 270 الباب المتقدم ح 4 .
( 2 ) التهذيب 9 : 58 ح 243 ، الفقيه 3 : 209 ح 965 وفيه : عن محمد بن مسلم ، الوسائل
16 : 270 الباب المتقدم ح 6 وفيه : عن ابن مسكان .
( 3 ) النهاية : 584 - 585 .
( 4 ) المهذب 2 : 340 - 441 ، المراسم : 210 ، الوسيلة : 361 .
( 5 ) السرائر 3 : 110 .